العلامة المجلسي
336
بحار الأنوار
معصيتك استجرارا " لما في يده ، وأنا أعلم بحاجتي إليك ، لا غنا لي عنك ، فصل على محمد وآل محمد ، واغفره لي يا خير الغافرين . 68 - اللهم وأستغفرك لكل ذنب مدحته بلساني ، أو هشت إليه نفسي ، أو حسنته بفعالي ، أو حثثت إليه بمقالي ، وهو عندك قبيح تعذبني عليه ، فصل على محمد وآل محمد واغفره لي يا خير الغافرين . 69 - اللهم وأستغفرك لكل ذنب مثلته في نفسي استقلالا " له ، وصورت لي استصغاره ، وهونت على الاستخفاف به حتى أورطتني فيه ، فصل على محمد وآل محمد ، واغفره لي يا خير الغافرين . 70 - اللهم وأستغفرك لكل ذنب جرى به علمك ، في وعلى إلى آخر عمري بجميع ذنوبي لأولها وآخرها ، وعمدها وخطاءها ، وقليلها وكثيرها ، ودقيقها وجليلها ، وقديمها وحديثها ، وسرها وعلانيتها ، وجميع ما أنا مذنبه ، وأتوب إليك وأسألك أن تصلى على محمد وآل محمد ، وأن تغفر لي جميع ما أحصيت من مظالم العباد قبلي ، فان لعبادك على حقوقا " أنا مرتهن بها ، تغفرها لي كيف شئت وأنى شئت يا أرحم الراحمين ( 1 ) . بيان : رصده رقبه وانتظره " بتكرم قسمي بك " أي بتنزهي عن الذنب مقرونا بقسمي وحلفي بك ، يقال تكرم عنه أي تنزه ، أو باظهار الكرم والجود من الناس وتكلفهما بترك الذنب مقرونا " بالقسم ، يقال : تكرم أي تكلف الكرم ، أو بتكلف إظهار كرامة الاسم عنده حيث حلف به ، ولا يبعد أن يكون يتكرر بالراءين . " ومال إليه " أي إلى الشيطان أو العصيان والأول أظهر ، والخذلان أي خذلانك وسلبك التوفيق مني ويقال : كننته وأكننته أي سترته ذكره الجوهري وقال : تأنى في الأمر ترفق وتنظر ، والتقحم الدخول في الشئ من غير روية . " ثورك على أي هيجك وأغضبك ، ولعل الأظهر تورك قال الفيروزآبادي تورك بالمكان أقام وعلى الأمر قدر ، ووركه توريكا " أوجبه ، والذنب عليه حمله
--> ( 1 ) البلد الأمين : 39 - 46 .